السيد محمد الصدر
620
موسوعة الإمام المهدي ( ع ) ( تاريخ الغيبة الصغرى )
وكيلا بعد موت حاجز الوشاء « 1 » . وروى أيضا عن أبي جعفر محمد بن علي بن نوبخت ، قال : عزمت على الحج وتأهبت فورد علي - يعني من المهدي ( ع ) - : نحن لذلك كارهون . فضاق صدري واغتممت وكتبت : أنا مقيم بالسمع والطاعة . غير أني مغتم بتخلفي عن الحج . فوقع : لا يضيقن صدرك فإنك تحج من قابل . فلما كان من قابل استأذنت . فورد الجواب - يعني بالإذن بالسفر - . فكتبت : إني عادلت محمد بن العباس وأنا واثق بديانته وصيانته . فورد الجواب : الأسدي نعم العديل ، فان قدم فلا تختر عليه . قال : فقدم الأسدي فعادلته « 2 » . ومات الأسدي على ظاهر العدالة ، لم يتغير ولم يطعن فيه . . في شهر ربيع الآخر سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة « 3 » . أقول : وهذا انسب بحاله مما نقلناه عن النجاشي من كونه كان يقول بالجبر والتشبيه . واللّه العالم . وكان المعتاد دفع أموال الإمام ( ع ) إلى الأسدي ليوصلها إليه ، ولو بواسطة السفير ، وكان يخرج به الوصول . روي عن محمد بن شاذان النيشابوري . قال : اجتمع عندي خمسمائة درهم ينقص عشرون درهما .
--> ( 1 ) المصدر نفسه ص 257 أيضا . ( 2 ) المصدر ص 257 . ( 3 ) المصدر ص 258 .